الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

لافروف : محادثات آستانة شكلت إنفراجة ولا نخطط لأن تحل محل مفاوضات جنيف

قالت روسيا يوم الأحد إنها تدعم مواصلة المحادثات بشأن الأزمة السورية برعاية الأمم المتحدة وهي المفاوضات التي استمرت لفترة طويلة لكن أثيرت شكوك بشأن مستقبلها بسبب محادثات سلام منفصلة دعمتها موسكو الشهر الماضي , وكان من المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات في جنيف في الثامن من شباط لكن لافروف قال الأسبوع الماضي إنها تأجلت , وأكد لافروف أن بلاده "ستتخذ خطوات محددة"" لدفع مسار المفاوضات في جنيف، مشدداً على ضرورة أن يكون "تمثيل المعارضة واسعاً وشاملاً" في جولة المفاوضات المقبلة، في حين شددت طهران التي استقبلت موفداً خاصاً من الرئيس فلاديمير بوتين، على ضرورة استمرار العمل العسكري ضد "الجماعات التي ترفض إلقاء السلاح"
 
وأضاف لافروف أن بلاده تؤيد استئناف المفاوضات السورية — السورية برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا. و"نعتقد بأن إطارها يجب أن يكون واسع التمثيل وشاملاً، كما نص قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254" , ولفت الوزير الروسي إلى أن موسكو "تتخذ خطوات محددة لمساعدة عملية جنيف، التي أعطت مفاوضات آستانة زخماً إضافياً لها". معرباً عن ارتياح روسيا لنتائج جولة مفاوضات آستانة التي وصفها بأنها "شكّلت خطوة نوعية جديدة في رفد جهود التسوية السورية".
 
وقال إن ما ميّز مفاوضات آستانة "جلوس ممثلي الحكومة والمعارضة المسلحة السوريين للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع السوري إلى طاولة واحدة، بعد رفض طويل وتام للمعارضة لفتح أي اتصال مع الحكومة ومقاطعة جميع العمليات المرتبطة بالتفاوض حول مستقبل سورية" , وأشار إلى أنه "على رغم تمسك الطرفين السوريين بمواقفهما المعروفة، إلا أنهما أبديا استعدادهما للحوار عبر الوسطاء أولاً، وللاتصالات المباشرة كما يأمل الجميع لاحقاً" , وشدد لافروف مجدداً على أهمية البيان الختامي لمفاوضات آستانة الذي شدد على التمسك بسيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها وبكونها بلداً ديموقراطياً متعدد الطوائف والإثنيات لا يقبل التقسيم الديني. وقال إن في مقدمة النقاط المهمة التي نص عليها البيان، تشديده على استحالة التسوية السورية بقوة السلاح، واندراجها ضمن الأطر السياسية حصراً، مع الالتزام بالتطبيق التام لقرار مجلس الأمن الرقم 2254.
 
وانتهت محادثات آستانة الشهر الماضي باتفاق بين روسيا وتركيا وإيران على مراقبة مدى التزام النظام والمعارضة بهدنة تم التوصل إليها يوم 30  كانون الأول برعاية موسكو وأنقرة , وقال لافروف يوم الأحد إن محادثات آستانة بين ممثلين لحكومة الأسد والمعارضة السورية مثلت "انفراجة" في جهود حل الأزمة لكن لا ينبغي أن تحل محل المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة , وأضاف لافروف في مقابلة نشرها الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية "لا نخطط لأن يحل شكل المحادثات في آستانة محل جنيف." , وقال دبلوماسيون لرويترز إن الجولة المقبلة من محادثات جنيف تحدد موعدها يوم 20 شباط. وقال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا إنه قرر تأجيل المحادثات للاستفادة من المفاوضات بين حكومة الأسد والمعارضة السورية في مدينة آستانة عاصمة كازاخستان التي رعتها موسكو وأنقرة وطهران.
 
ومثلت محادثات آستانة تحولا دبلوماسيا أكد النفوذ المتنامي لروسيا وإيران وتركيا في منطقة الشرق الأوسط في مقابل تراجع نفوذ واشنطن تزامنا مع تولي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مقاليد السلطة , لكن المحادثات أبرزت الاختلافات الحادة بين موسكو وطهران بشأن الانخراط المحتمل للولايات المتحدة مستقبلا كما استبعدت دول الخليج , وتعارض إيران التي تراجعت علاقاتها مع الولايات المتحدة منذ تولي ترامب الحكم أي تدخل أمريكي , وأكد لافروف يوم الأحد أن الولايات المتحدة وروسيا في موقع يؤهلهما لحل مشكلاتهما الثنائية وتحسين العلاقات وتنسيق الجهود لمحاربة "الإرهاب الدولي" لكن ذلك لن يتحقق إلا على أساس الاحترام المتبادل.
 
وذكرت الوكالة الإيرانية للأنباء أن علي شمخاني ممثل خامنئي وأمين المجلس الأعلى للأمن الإيراني أشاد كذلك بمحادثات آستانة خلال لقائه يوم الأحد بمبعوث الرئيس الروسي الخاص إلي سوريا الكسندر لافرنتييف , لكنه قال "إن السلام لا يمكن أن يتحقق في سوريا مع وجود داعش والنصرة والجماعات المرتبطة بهما واستمرار بعض دول المنطقة في دعمها." , ورفضت المعارضة السورية دور إيران في محادثات آستانة واتهمت الفصائل الشيعية المدعومة من طهران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الهش عبر شن هجمات مسلحة على المناطق المحررة في ريف دمشق , وقال دي ميستورا إن الأمم المتحدة ستكون حاضرة لمتابعة الاجتماع الفني في آستانة يوم الاثنين حيث تعقد محادثات بشأن تنفيذ ومراقبة وقف إطلاق النار في سورية 

 

  • لافروف : لا نبرر للديكتاتوريين وندعم الأسد لتجنيب سورية ما حدث بالعراق وليبيا

  • لافروف يشكر الأردن على جهوده لعقد مصالحات بين نظام الأسد وفصائل الجنوب

  • لافروف : روسيا تدعم الأسد لدفاعه عن سورية والمنطقة من الإرهاب لا لأنه يعجبها

  • لافروف يشكك بالتقرير الأممي حول ارتكاب الأسد جرائم ضد الإنسانية في الغوطة

  • دي ميستورا : الوضع في سورية بات معروفا ويتضمن قصفا ثم مفاوضات ثم اجلاء

  • تعليقات الفيس بوك