الاخبار
لافروف يقول إنه بدأ يلاحظ نزعة إيجابية في صفوف المعارضة السورية باتجاه الحوار مع حكومة الأسد لتسوية الأزمة واشنطن تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سورية للضغط على نظام الأسد وإقناعه بالانضمام للهدنة الثابتة تركيا تكشف تفاصيل المناقشات حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي في سورية لتطبيق اتفاقية مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية القطري ينفي رسمياً أن تكون بلاده قد قدمت دعماً لجبهة النصرة في سورية تعلن استراليا عن استئناف ضرباتها الجوية في سورية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية موسكو تتهم واشنطن بعدم إبلاغها بأنها ستسقط الطائرة وتطالب القيادة الأمريكية بتحقيق معمق في سلوك عسكرييها وزارة الدفاع الروسية تعلن تعليق قناة الاتصال التي أقامتها مع نظيرتها الأميركية لمنع حوادث اصطدام جوية في سورية الولايات المتحدة تعلن أن طياريها لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم مواجهةب أية تهديدات روسية في الأجواء السورية
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

"داعش" يتبنى هجمات طهران قبل انتهائها .. وترامب : الإرهاب يرتد على داعميه

أعلن وزير الأمن الإيراني محمد علوي، اليوم الخميس، أنه تم التعرف على هويات منفذي العمليات الإرهابية التي استهدفت طهران أمس الأربعاء وسيتم الكشف عنها قريبا , ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن علوي قوله، إن الجهات المختصة تمكنت من التعرف على هويات منفذي العمليات الإرهابية التي استهدفت مجلس الشورى (البرلمان) وضريح الخميني في طهران , وأضاف انه "تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص متورطين في هذه العمليات"، مشيرا إلى أنه يتم حاليا التحقق في إبعاد القضية , وأوضح علوي إن "هذا المخطط الإرهابي ليس الأول من نوعه ضد إيران إذ تم إحباط اكثر من مئة مخطط إرهابي قبل تنفيذه في البلاد خلال العامين الأخيرين" , وكان 17 شخصا قتلوا وجرح اكثر من 40 آخرين في الاعتداءين اللذين وقعا أمس الاربعاء وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنهما.
 
وقال مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني رضا سيف اللهي في بيان اليوم الخميس أن منفذي الهجمات الارهابية التي استهدفت العاصمة الايرانية طهران هم من المواطنين الايرانيين الذين انضموا الى تنظيم "داعش" وشاركوا بعمليات في الرقة والموصل , ونقلت وسائل اعلام رسمية ايرانية عن اللهي قوله أن "العناصر التي قامت بتنفيذ الهجومين الارهابيين يوم أمس الاربعاء انضموا لـ"داعش" من مناطق ايرانية وتعاونوا مع هذا التنظيم الارهابي" , واضاف ان "ايران كانت مستهدفة من قبل التنظيم منذ سنين إلا أن هذا التنظيم لم يتمكن من زعزعة امن البلاد" , واعتبر المسؤول الايراني ان هدف الارهابيين من اقتحام مقر مجلس الشورى الاسلامي كان الوصول الى الاجتماع العلني لنواب المجلس الا ان مخططهم باء بالفشل واضطروا الى التوجه نحو مبنى المراجعين.
 
فيما أكد مسئول بالأمن الإيراني أن منفذي العمليات الإرهابية داخل البرلمان أو مرقد الخميني يحملون الجنسية الإيرانية , وذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، أن رضا سي فولاحى عضو مجلس الأمن القومي الإيراني أعلن ذلك اليوم، دون التطرق إلى أي تفاصيل أخرى , وكان الهجوم المزدوج الذي وقع فى وقت سابق اليوم فى طهران قد أسفر عن مصرع 17 شخصا على الأقل وإصابة العشرات ، وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجومين قبل انتهاؤهما , الأمر الذي يلفت الانتباه وكأن ماحصل تبرير مجهز مسبقا أن تنظيم "داعش" اعلن مسؤوليته والعمليات لازالت مستمرة وإطلاق النار مستمر، فمن المعتاد أن يصمت التنظيم من ثلاث إلى أربع ساعات وربما في بعض الاحيان يوم كامل ثم يتبنى العملية.
 
وتوعد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام من تنظيم "داعش" وحلفائه , ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الجنرال حسين سلامي قوله "يجب ألا يشك أحد في أننا سوف ننتقم لهجمات اليوم في طهران من الإرهابيين والتابعين لهم وداعميهم" , وقال الحرس الثوري أيضاً في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إنه "أثبت في الماضي أنه ينتقم لكل الدماء البريئة" في إيران , وربط الحرس الثوري الإيراني، بين اعتداء طهران وبين الاجتماع المشترك الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس إحدى الدول "الرجعية" في المنطقة الأسبوع الماضي , وقال "الثوري الإيراني" في البيان الذي نشرته وكالة تسنيم الدولية، إن "راقة الدماء الطاهرة لن تمر دون انتقام وأن حرس الثورة الإسلامية يطمئن الشعب الإيراني، إنه لن يتردد في الحفاظ على الأمن القومي وأرواح أبناء الشعب الإيراني".
 
من جانبه حذر الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس طهران بعد الاعتداءات الدامية التي استهدفتها وتبناها تنظيم "داعش" من أن من يدعمون الارهاب يعرضون انفسهم ليكونوا من "ضحاياه" , وقال ترامب في بيان مقتضب "نشير إلى أن الدول التي تدعم الارهاب يمكن أن تصبح من ضحايا الشر الذي تدعمه"، مؤكدا في البيان ذاته أنه يصلي من أجل "الضحايا الابرياء" لاعتداءات طهران , ووصفت إيران اليوم الخميس تعليق ترامب على الهجومين  بـ"البغيض" , ودان وزير الخارجية الايراني جواد ظريف في تغريدة على تويتر الخميس رد فعل الرئيس الاميركي. وكتب أن "بيان البيت الابيض بغيض ... بينما يواجه الايرانيون الارهاب المدعوم من زبائن الاميركيين" , وصرح رضا سيف الله نائب الامين العام للمجلس القومي الاعلى للامن ان المهاجمين الستة "ايرانيون انضموا الى داعش في مكان ما في ايران".
 
بدوره وصف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، التفجير والهجمات المسلحة التي وقعت اليوم الأربعاء في طهران بأنها مجرد "ألعاب نارية" لن تنال من عزيمة البلاد في حربها ضد الإرهاب , ونقلت "رويترز" عن التلفزيون الرسمي الإيراني قول خامنئي: هذه الألعاب النارية ليس لها أي تأثير على إيران. ستتلاشى قريباً…إنها أصغر من أن تؤثر على إرادة الأمة الإيرانية ومسؤوليها , وقال خامنئي إن إيران التي تساند نظام الأسد في قتال مسلحين من بينهم مقاتلو تنظيم "داعش" الإرهابي حالت دون وقوع هجمات أكبر من خلال سياستها الخارجية , وتابع "إذا لم تواجه إيران الإرهابيين حيث يوجد جوهر هذه الفتنة لكانت قد تعرضت لمزيد من الهجمات في إيران".
 
وبحسب رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية د. محمد السلمي فإن السيناريوهات المتوقعة في حادثة التفجير الأولى في طهران هي كالتالي : السيناريو الأول: افتعال النظام الإيراني للتفجيرات بعد تضييق الخناق عليها دوليا , السيناريو الثاني: أن تكون "داعش" انقلبت على النظام الايراني في ظل التضييق الحالي على التنظيم وأن ايران لم تصدق بوعودها ولم تحميها ولن تحميها، وبالتالي استشعر تنظيم "داعش" أنه سيحترق فاختار محاربة قيادته، فالثورة تأكل نفسها والارهابيين يصفون الحسابات فيما بينهم , أما السيناريو الثالث: وهو الأقرب من وجهة نظر السلمي بأن يكون الحدث وقع نتيجة صراعات داخلية بداخل ايران، إما على مستوى المعارضة الايرانية في الخارج كمجاهدي خلق وغيرهم من الحركات الانفصالية في الأحواز وسيستان وكردستان وبلوشستان وغيرها، أو داخل النظام الايراني في الدائرة الضيقة.
 
وطرح رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية عددا من التساؤلات المهمة عن كيفية دخول كل هذه الأسلحة إلى داخل الضريح في ظل وجود الحرس الثوري دون اكتشافها؟، وآلية دخول منفذي عملية الهجوم ودخولهم إلى داخل البرلمان، وتواجدهم بين المكاتب في الدور الرابع والخامس والسادس في الوقت الذي فيه يجتمع النواب في صحن البرلمان؟ وقال: هناك روايات تشير إلى أن منفذي العمليات خرجوا من بين متظاهرين مستمرين منذ أول من أمس أمام البرلمان الايراني، وكانوا يرتدون الزي النسائي وهذا ايضا يؤكد أنها ربما سبب التفجيرات اشكالية داخلية. واستغرب السلمي تبنى "داعش" الارهابي للعملية قبل انتهائها وهذا حدث نسمع به لأول مرة بأن تتبنى "داعش" المسؤولية قبل انتهاء العملية 
 
وبالعودة للسيناريو الأول في محاولة من ايران لإفتعال الحادثة بهدف تبرئة نفسها من دعم "داعش" والميليشيات الارهابية وغرقها في الارهاب والارتباط بالجماعات الارهابية التي تخدم المصالح الايرانية في المنطقة, فإن بعد الضغوطات عليها داخليا وخارجيا وتحرك كبير من قبل المعارضة الايرانية، إلى جانب المجتمعات الدولية وربط الارهاب بالنظام. افتعلت إيران الحادثة بعد أن شعرت بالتهديد الداخلي لها، إذ أن الايرانيين أنفسهم سواء في الداخل أو الخارج ينظرون إلى إشكالية ارتباط النظام الايراني بالقتل في سورية والعراق والإرهاب بشكل عام، فحتى يحمي النظام نفسه ويزيد من شرعيته في الداخل، وكسب ثقة المجتمع الايراني نفذ العملية لتبرئة نفسها من تهمة الارهاب, ولتقوية مكانته بالداخل وخلق شيء من اللحمة الوطنية، في ظل الضغوطات الخارجية وتهديدات بالإطاحة بالنظام سواء من قبل مجاهدي خلق أو من قبل أنصار الشاه أو من قبل الحركات الانفصالية في الداخل الايراني.
 
واستبعد السلمي إحتمالية وجود ارتباط بين الحادثة وبين النتائج الانتخابية الايرانية، إذ أنها صراعات تظهر تاره وتختفي تاره، ولكنها اليوم تظهر بشكل كبير وتعيدنا بالذاكرة إلى ثمانينات القرن الماضي في الصراع بين الايرانيين أنفسهم وكانت تسمى بحرب أهلية وبين مجاهدي خلق وبين مناهضي الثورة الايرانية وبين أنصار نظام ولاية الفقيه , وقال محمد السلمي: باعتقادي أنها قضية داخلية بالدرجة الأولى حتى وإن تبنت "داعش" ذلك، فـ"داعش" تتبنى أي عملية بحثاً عن انتصارات وهمية في ظل التضييق عليها في كل دول العالم، واعتقد أنها حادثة داخلية افرزتها ضغوطات داخلية وصراعات، خاصة أنه ظهر عدد من الشباب الايراني في مواقع التواصل الاجتماعي يغرد بأنه لا يجب أن نتهم جهات خارجية أو خليجية أو مجاهدي خلق أو "داعش"، فالقضية داخلية ولا يجب ان نهرب منها ويجب ان نواجه الواقع.

  • ليبرمان : جيش إسرائيل لن يدخل سورية إلا لمنع الإرهاب أو رداً على اطلاق النار

  • دنفورد لا يرى تأثيراً لأزمة الخليج على محاربة "داعش" وأحرار الشام تشيد بقطر

  • لافروف يحذر من قصف القوات الموالية للأسد ولودريان يركز على مكافحة الإرهاب

  • عناصر "داعش" يتظاهرون أنهم مدنيون بالرقة ويطلقون النار على من يحاول الفرار

  • القضاء الفرنسي يقرر التحقيق بتمويل شركة "لافارج" لتنظيم "داعش" في سورية

  • تعليقات الفيس بوك