الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

موسكو ترجئ مباحثات الآستانة لتمنح قوات الأسد الفرصة للسيطرة على درعا

أعلن المتحدث اسم وزارة خارجية كازاخستان أمس أن محادثات السلام حول سورية المقررة في 12 و13 حزيران برعاية روسيا وايران وتركيا، ارجئت إلى أجل غير مسمى , وصرح أنور جيناكوف "بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في استانا للتو فان ممثلي روسيا وتركيا وايران سيواصل في الأيام والأسابيع المقبلة لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء "ريا نوفوستي" , وتابع المتحدث أن هذه اللقاء يهدف خصوصا إلى التنسيق في المسائل المرتبطة باقامة مناطق"تخفيف التوتر" في سوريا وتعزيز وقف اطلاق النار , وردا على سؤال حول ارجاء المحادثات التي كانت مقررة في استانا، اكتفى المتحدث بالرد  بكلمة "نعم" , وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاليتوف أعلن عن هذه الجولة الجديدة من المحادثات في مطلع حزيران الحالي. كما أكد سفير النظام في موسكو رياض حداد تلقي حكومة الأسد دعوة للمشاركة في المحادثات 
 
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال في وقت سابق إن محادثات أستانة المقبلة ستبحث في مسألة إنشاء "مناطق خفض التصعيد" في سورية، ودعا للتوافق على معايير مناطق خفض التصعيد , وفي جولة المحادثات الأخيرة في أيار في استانا اتفقت روسيا وايران وتركيا على إنشاء أربع مناطق "تخفيف التصعيد" في الجبهات الاكثر عنفا في سوريا. ووضع الاتفاق موضع التطبيق , واسهمت اقامة هذه المناطق منذ سريان الاتفاق، بتراجع وتيرة القتال في مناطق عدة , ولا زالت هناك نقاط أساسية يجب التفاوض عليها , لكن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية بمساندة الطيران الحربي الروسي تحاول ة استغلال الفرصة للسيطرة على المناطق المحررة , وصعدت خلال الأيام الماضية من هجومها على محافظة درعا جنوبي سورية بهدف بسط السيطرة على معبر درعا القديم الواصل بين سورية والأردن , وقال مصدر من الجبهة الجنوبية أن "الجانب الأردني منح قوات النظام السوري الفرصة الأخيرة للسيطرة على جمرك درعا القديم القريب من حي المنشية في درعا البلد، وذلك بهدف إعادة تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بين الجانبين، وإنهاء ملف المعارضة السورية على الحدود السورية الأردنية لصالح قوات النظام".
 
وأكد المصدر لصحيفة "القدس العربي" أن "الهجمات الأخيرة على حي المنشية وبقية أحـياء درعا تعـتبر الأعنف مـنذ بدايـة الثورة السورية عام 2011، حيث اجتمعت غالبية الأطراف المساندة للأسد براً وجواً ضد المعارضة الســورية المسلحة، وفي حال فشل تلك الأطراف في حسـم المعركة خلال أسبوع، سيجعل المملكة الأردنـية تغـير من سياسـتها تجـاه النظام السـوري، خاصـة مع ارتـفاع وتيرة الحـديث عن قرار دولي للتحـالف يقضـي بإنـهاء ملفـ حـوض اليرمـوك الخاضـع لجيـش خالد المتـهم بمـبايعة تنـظيم داعش خـلال الفـة الـقريبة القـادمة" , وأكد المصدر أن "الأردن قد أوقف منذ قرابة شهر ونيف تمرير أو تقديم أي دعم عسكري لفصائل الجيش السوري الحر في درعا بشكل كامل"، منوهاً إلى أن "الأردن سيتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية لو نجح النظام السوري والميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية من حسم معركة درعا لصالحهم، وذلك لمنعهم أنواع الدعم كافة عن الجيش الحر في المحافظة"
 
وقال "بدأت جهات أهلية ومحلية بجمع التبرعات المالية في محافظة درعا بهدف تأمين الذخائر اللازمة لمواجهة النظام السوري والميليشيات، خاصة بعد توقعات بإنطلاق الحملة الأضخم من تلك القوات على مواقع المعارضة خلال الأيام القليلة المقبلة من أكثر من محور" , وبين المصدر "بدأت بعض الجهات المحلية المساندة لفصائل الثوار بشراء ذخائر متنوعة من قوات النظام السوري عبر التجار، بهدف تعزيز صمود فصائل المعارضة ضد الهجمة البرية الأعنف، والقصف الجوي غير المسبوق للطائرات الروسية على العديد من أحياء درعا، والذي أدى لوقوع مجازر وتدمير كبير في المباني والبنية التحتية" , واعتبر أن ما يجري جنوب سورية يعد الاختبار الحقيقي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وأحاديثها المطولة عن إفشال المشروع الإيراني ومخطط التغلغل الشيعي في العمق السوري، وأن نتائج الأسبوع المقبل ستبرهن وتبين في أي المواقع تصطف واشنطن، حسب تعبيره.
 
وفي وقت سابق قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن روسيا قد تعيد النظر بدعوة العديد من فصائل المعارضة السورية المسلحة إلى مؤتمر الأستانة المقبل ، فيما لو استطاعت قوات الأسد السيطرة على مدينة درعا جنوب سورية ، وأشارت إلى أن هذه الخطوة تُدرس بالنسبة للجبهة الجنوبية وبالنسبة للجبهات في ريف حلب , ونقلت عن مصادر محلية قولهم طيران الأسد وحليفه الروسي ارتكب مجازر بحق المدنيين في أكثر من منطقة في محافظة درعا، ومنها ما ارتكب في بلدة طفس ونوى وإنخل والحارة والغارية الغربية وطفس ودرعا البلد , وأشارت إلى الطائرات الحربية استخدمت الأسلحة المحرمة دولياً في ضرب الأحياء السكانية، وأن عدد الغارات قد تجاوز المائة غارة مؤخراً , من جانبه أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن نظام وقف إطلاق النار صامد في جميع مناطق تخفيف التوتر بسورية , وأوضح خلال لقائه مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بموسكو، أن الخروقات التي يتم رصدها من قبل قوات الأسد وقوات المعارضة المسلحة، لا تحمل طابعا كارثيا، ولا تتطلب تقديم رد جدي عليها من قبل القوات المعنية بالرقابة على نظام وقف إطلاق النار.
 
وكانت آخر جولة لمحادثات أستانة، في الثالث والرابع من أيار الماضي قد شهدت اتفاق روسيا وإيران وتركيا، بصفتهم ضامنين لوقف إطلاق النار، على "خفض التصعيد" في أربع جبهات سورية، دون أن يتم ترسيم حدود هذه الجبهات، ولا تحديد الضمانات والعقوبات على من يرتكب خرقاً لوقف إطلاق النار فيها , وشاركت في الجولة الرابعة من المحادثات فصائل سورية معارضة مسلحة، بعد أن كانت روسيا ترفض مشاركتهم، وبعد أن كان يعتبرهم النظام السوري وإيران جماعات مسلحة متمردة و"إرهابية"، وهو الوصف الذي يُطلقة النظام في دمشق على غالبية المعارضين السوريين، سياسيين وعسكريين , ويُشار إلى أن اجتماع أستانا الأول عُقد في 23 كانون الثاني الماضي، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه بين روسيا وتركيا في 29 كانون الأول من العام الماضي، وانتهى بالإعلان عن آلية مشتركة لمراقبة الهدنة في سورية، لكن لم ينجح المؤتمر بفرض آلية واضحة للعقوبات لمن يخرق وقف إطلاق النار، فيما رفض الأمريكيون والأوروبيون أن يكون لهم أي دور في هذا المؤتمر.

  • النظام يشترط عدم التطرق لمصير الأسد ويرفض المفاوضات المباشرة مع المعارضة

  • "داعش" يفتح الطريق لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية إلى ريف ادلب الجنوبي

  • ضغوط دولية على وفد المعارضة السورية للموافقة على تجميد مطالبه بتنحي الأسد

  • "الصحة العالمية" : حكومة الأسد لم تسمح بإجلاء 500 مريض من الغوطة الشرقية

  • قوات الأسد ارتكتبت 29 مجزرة وألقت 524 برميلا متفجرا خلال الشهر الماضي

  • تعليقات الفيس بوك