الاخبار
لافروف يقول إنه بدأ يلاحظ نزعة إيجابية في صفوف المعارضة السورية باتجاه الحوار مع حكومة الأسد لتسوية الأزمة واشنطن تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سورية للضغط على نظام الأسد وإقناعه بالانضمام للهدنة الثابتة تركيا تكشف تفاصيل المناقشات حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي في سورية لتطبيق اتفاقية مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية القطري ينفي رسمياً أن تكون بلاده قد قدمت دعماً لجبهة النصرة في سورية تعلن استراليا عن استئناف ضرباتها الجوية في سورية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية موسكو تتهم واشنطن بعدم إبلاغها بأنها ستسقط الطائرة وتطالب القيادة الأمريكية بتحقيق معمق في سلوك عسكرييها وزارة الدفاع الروسية تعلن تعليق قناة الاتصال التي أقامتها مع نظيرتها الأميركية لمنع حوادث اصطدام جوية في سورية الولايات المتحدة تعلن أن طياريها لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم مواجهةب أية تهديدات روسية في الأجواء السورية
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

قوات الأسد وإيران تحقق هدفها بالوصول للحدود العراقية وواشنطن تشيد بروسيا

اعتبرت الولايات المتحدة الجمعة ان روسيا كانت "مفيدة جدا" لخفض التوتر في جنوب سورية حيث اسقطت طائرة اميركية تابعة للتحالف ضد المتطرفين طائرة من دون طيار مرتبطة بنظام الأسد , وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس ان "روسيا كانت مفيدة جدا والهدوء الذي نشهده اليوم يعود في شكل كبير الى تدخلاتها" , واضاف "انهم يحاولون الاتصال بالاطراف الاخرين الموالين للنظام، الميليشيات الموالية لايران، والقيام بالمطلوب ومنع من القيام باعمال تزعزع الاستقرار" , وهذه التصريحات غير مألوفة من جانب البنتاغون الذي سبق ان وجه انتقادات شديدة الى تحركات روسيا في سورية , واوضح ديفيس ان اتصالات عسكرية عدة جرت منذ حادث التنف عبر قناة التواصل الخاصة و"على مستويات عسكرية رفيعة" , وتابع ان الروس "ساعدوا في ايصال الرسائل وتهدئة الوضع هناك ونأمل في ان يستمر ذلك" , وكرر ديفيس ان دور الولايات المتحدة في سورية "يقتصر على مقاتلة تنظيم داعش وهذا ما نقوم به". 
 
 فيما شهدت البادية السورية أمس، تطوراً لافتاً تمثّل في الإعلان عن وصول قوات الأسد وميليشيات ايرانية متحالفة معها إلى الحدود مع العراق شمال شرقي منطقة التنف التي تضم قاعدة تنتشر فيها قوات خاصة أميركية ومن دول غربية أخرى إلى جانب فصيلين تابعين للجيش السوري الحر يحاربان تنظيم "داعش" في المنطقة الصحراوية , وجاء هذا التقدم على رغم تحذيرات وجهتها الولايات المتحدة في الأيام الماضية وترجمتها بما لا يقل عن ضربتين جويتين على أرتال لقوات النظام وميليشيات تقاتل إلى جانبها بإشراف إيراني بعدما اقتربت من التنف التي يمر عبرها الطريق الدولي دمشق- بغداد. ولم يكن واضحاً فوراً هل تنوي القوات الأميركية الرد على ما يبدو إصراراً من طهران على فتح طريق برية بين العاصمتين السورية والعراقية , وأعلنت ميليشيا حزب الله اللبناني مساء أمس، "وصول أولى وحدات الجيش السوري والحلفاء إلى الحدود السورية- العراقية شمال شرقي التنف"، بعد يوم من إسقاط التحالف بقيادة أميركا طائرة "درون" تابعة لقوات الأسد أو لحلفائها في المنطقة ذاتها. 
 
وأظهرت خريطة ميدانية وزعها موالون لحكومة النظام أن قوات الأسد وميليشيات عراقية التقت عند موقع حدودي في الصحراء شمال شرقي التنف، وتحديداً في المنطقة الفاصلة بين مواقع "داعش" في البادية وتلك التي تسيطر عليها الفصائل المدعومة من الأميركيين , والتقاء قوات النظام والعراقية في تلك النقطة قد يعني قطع الطريق أمام تقدم الفصائل السورية بدعم أميركي من ريف حمص إلى ريف دير الزور على طول الحدود مع العراق بهدف الوصول إلى مدينة البوكمال. ولا يُعتقد أن الأميركيين يمكن أن يسمحوا بمثل هذا السيناريو إلا إن كان نتيجة اتفاق غير معلن مع روسيا التي كانت عبّرت أكثر من مرة عن استيائها من ضربات التحالف لقوات الأسد وحلفائها في البادية، مؤيدة تقدمها نحو حدود العراق , والطائرة المسيرة التي اسقطت كانت القت ذخائر على قوات التحالف من دون ان تتسبب باضرار، وفق ما افاد البنتاغون الخميس , ووقع الحادث في منطقة التنف الحدودية على طريق دمشق-بغداد حيث تنتشر قوات خاصة للتحالف لتدريب قوات سورية محلية على قتال المتطرفين , ولم يحدد البنتاغون الجهة التي استخدمت الطائرة لكنه اكد ان قوات موالية للنظام السوري تنتشر قرب التنف بدعم من ايران 
 
وهذه هي المرة الأولى التي تهاجم قوات الأسد , قوات التحالف الدولي داخل مناطق عدم الاشتباك , والهجوم هو الثالث من نوعه خلال ثلاثة أسابيع. ويأتي بعد يومين من ضربة عسكرية أميركية عند معبر التنف في منطقة المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن ضد ميليشيات موالية لقوات النظام , وقال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولي، إن الطائرة تم تدميرها بعدما أطلقت النيران على قوات تتبع التحالف الدولي كانت تقوم بدوريات قرب منطقة عدم الاشتباك في جنوب سورية. وأفاد ديلون بعدم وقوع خسائر في صفوف قوات التحالف. وأوضح إن قوات التحالف بقيادة أميركا قامت أمس أيضاً بقصف شاحنات محملة أسلحة كانت تتحرك تجاه معبر التنف الحدودي , وقال: "شكل هذا تهديدا حتى إذا كانت طلقة تحذيرية. لقد كانت خطوة أظهرت نية عدائية وعملا عدائيا شكل تهديدا لقواتنا لأن الطائرة بدون طيار كان بها مزيد من الذخيرة" , وأضاف ان تلك هي المرة الأولى المعروفة التي تقوم فيها قوات موالية للأسد بإطلاق نيران على قوات للتحالف في المنطقة 
 
وقال مسؤول أميركي إن المقذوف هبط على بعد بضعة مئات من الياردات من قوات التحالف ولم ينفجر , وأضاف المسؤول أن مقاتلة أميركية من طراز إف-15 استخدمت لضرب الطائرة بدون طيار التي كانت إيرانية الصنع على الأرجح لكن مزيدا من عمليات الفحص والتحليل تجري عليها , وقال ديلون إن الولايات المتحدة نفذت في وقت سابق ضربة على شاحنات خفيفة تحمل أسلحة كانت قد تحركت ضد مقاتلين مدعومين من الولايات المتحدة قرب بلدة التنف , وشنت قوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية أمس، هجوماً على مواقع فصائل المعارضة في القلمون الشرقي وسط قصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الجانبين. وقالت مصادر متطابقة في المعارضة إن هجوم قوات الأسد يأتي في إطار تجدد المحاولات للتقدم على محور تل دكوة وبئر القصب وتل الدخان في البادية السورية , وكان فصيلا قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية ، العاملان في البادية السورية، حققا أمس تقدماً ملحوظاً على حساب قوات الأسد والميليشيات الموالية لها في ريف السويداء ضمن "معركة الأرض لنا" 
 
وقال جيش أسود الشرقية إنه صد هجوم قوات النظام على نقاط تمركز الجيش السوري الحر من محاور عدة. وتحاول قوات النظام مدعومة بالميليشيات الإيرانية وعناصر حزب الله السيطرة على منطقة البادية للوصول إلى معبر التنف الحدودي لفتح طريق إيران- العراق- سورية , وأكد الفصيلان انهما تمكنا من السيطرة على تلة قرب منطقة بير القصب القريبة من تل دكوة التي انتزعتها منها قوات الأسد أول من أمس. وأضاف أن المعارضين يشنون هجوماً معاكساً لاسترداد ما خسروه في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تقع قرب مطار الضمير، مشيراً إلى أنهم أسروا عناصر من قوات النظام , وخلال الأيام القليلة الماضية حذر الجيش الأمريكي مرارا من اقتراب أي قوات من "منطقة عدم اشتباك" قرب حامية تستخدمها القوات الخاصة الأمريكية والمقاتلون الذين تدعمهم واشنطن حول التنف , وجرى الاتفاق على المنطقة مع روسيا حليفة نظام الأسد , ونقلت أمس محطة "روسيا اليوم" عن الفريق أول سيرغي سوروفيكين، قائد مجموعة القوات الروسية في سورية، قوله إن الإنذارات التي يوجهها الأميركيون إلى جيش النظام تأتي "بتبريرات سخيفة تماماً". وقال سوروفيكين إن "القوات الحكومية السورية والقوات الرديفة استعادت السيطرة على مقطع من الحدود السورية- الأردنية طوله 105 كيلومترات، وأقامت 9 معابر حدودية"
 
 مشيراً إلى "توقيع اتفاقات انضمام 22 بلدة في تلك المنطقة للهدنة، ما يكلل عملية المصالحة مع عشائر الدروز والبدو التي تسيطر على هذه المنطقة بالنجاح" , وشدد على "أن القوات الحكومية تواصل عملياتها للسيطرة على كامل الحدود السورية- العراقية والسورية- الأردنية" ، قائلاً: "في سياق التقدم، واجهت القوات الحكومية عراقيل من قبل طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وطرح الأميركيون أمام الجيش السوري إنذاراً عديم الأساس، بعدم الاقتراب من مواقع ما يعرف بالجيش السوري الجديد" , وتابع أن الأميركيين يبررون موقفهم هذا بـ «مزاعم سخيفة تماماً باعتبار أن القوات الحكومية تمثل خطراً على القواعد الأميركية ومعسكرات تدريب مقاتلي المعارضة في جنوب سورية" , واقام الجيشان الروسي والاميركي قناة اتصال خاصة حول تحركات جنودهما وطائراتهما في المنطقة لتفادي اي حادث , والتنف جزء من منطقة تعرف بالبادية وهي منطقة صحراوية شاسعة قليلة السكان تمتد إلى الحدود الأردنية والعراقية وأعلنها وزير الخارجية السورية أولوية عسكرية في أيار.
 

  • دنفورد لا يرى تأثيراً لأزمة الخليج على محاربة "داعش" وأحرار الشام تشيد بقطر

  • الطيران الأمريكي يسقط طائرة للنظام استهدفت قوات تدعمها واشنطن قرب الطبقة

  • قوات الأسد تعلن هدنة لـ 48 ساعة عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها بمعارك درعا

  • ناكاميتسو : مسألة اعلان حكومة الأسد عن جميع منشآتها الكيماوية تظل عالقة

  • حكومة الأسد تفشل في رفع مصرف سورية المركزي من قائمة العقوبات السويسرية

  • تعليقات الفيس بوك