الاخبار
بوتين : البلدان الغربية ارتكبت انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وألحقت ضرراً ملموساً بعملية التسوية السياسية للأزمة السورية روسيا ترفض مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن وتقول أنه يتضمن مقترحات موجودة في القرارات الحالية وتحتاج للتنفيذ أردوغان وروحاني يؤكدان على أهمية مواصلة الجهود المشتركة التي تبذلها تركيا وإيران وروسيا لحماية وحدة أراضي سورية جاويش : تركيا والولايات المتحدة أعدتا خارطة طريق بشأن مدينة منبج وسيقرران من سيديرها ويفرض الأمن فيها الرئيس الفرنسي أمام البرلمان الأوروبي : التدخل في سورية كان "حفاظًا على شرف الأسرة الدوليّة" الدول الغربية تقدم لمجلس الأمن مشروع قرار يتضمن تحقيقاً حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية نائب الرئيس الأمريكي : هناك ثمن سيتعين على النظام السوري أن يدفعه إن نفذ المزيد من الهجمات بأسلحة كيماوية وزير الخارجية الفرنسي يحذر من وقوع كارثة إنسانية في مدينة إدلب ويتوقع أن تكون الهدف التالي لقوات النظام
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

عدم توفر تمويل عاجل سيحرم 60 ألف أسرة سورية من الإعانة في لبنان والأردن

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أن عدم توفر تمويل إضافي عاجل سيحرم نحو 60 ألف أسرة سورية من برامج المساعدات النقدية الشهرية في لبنان والأردن، وقد يحدث ذلك بدءاً من شهر تموز المقبل , وذكرت المفوضية، في بيان لها، أن نقص التمويل المقدر بأكثر من مليار دولار، يهدد استمرار المساعدات الحيوية التي تقدمها المفوضية لستين ألف أسرة في الأردن ولبنان , وأوضح البيان أن "الأمر يتطلب تقديم مساهمات إضافية الآن بشكل عاجل لتجنب التقليص الكبير للخدمات الأساسية والمنقذة لحياة اللاجئين السوريين في النصف الثاني من العام الجاري" , وأضاف إنه على الرغم من التعهدات السخية إلا أن البرامج الإنسانية لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة، تستنفد مواردها بشكل سريع , ويقول اللاجئون السوريون في لبنان، الذين يعيش 75% منهم تحت خط الفقر، إنهم يعتمدون بشكل كبير على المساعدات النقديّة ولا يعرفون كيف سيعيشون بدونها.
 
 من جهة أخرى قال برنامج الغذاء العالمي أن عدد اللاجئين في تركيا الذين يتلقون مساعدات نقدية شهرية من خلال أحد البرامج المبتكرة للإغاثة، إلى 500 ألف لاجئ ويستمر العدد في الارتفاع. وتدعم شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ الممولة من الاتحاد الأوروبي الأسر اللاجئة الأكثر احتياجاً في تركيا من خلال بطاقات السحب، وذلك من أجل تغطية احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والإيجار والأدوية والملابس , ويمكن استخدام البطاقات في المحال التجارية، مثل أي بطاقة خصم فوري، أو يمكن استخدامها لسحب النقود من آلة الصراف الآلي (ATM). ويوفر البرنامج 100 ليرة تركية شهرياً (حوالي 26 يورو) لكل فرد من أفراد الأسر المحتاجة. وقد بدأت عملية التسجيل لدى البرنامج في تشرين الثاني 2016 وتستمر في جميع أنحاء البلاد بهدف مساعدة مليون لاجئ على الأقل في عام 2017.
 
وقال شعبان، وهو لاجئ سوري يعيش حالياً في مدينة غازي عنتاب بجنوبي تركيا مع والدته وزوجته وستة أطفال : "تساعدني البطاقة كثيراً في شراء الطعام ودفع الإيجار. وبدونها كان سيصبح الأمر صعباً لأن لدي أسرة كبيرة." , وقال كريستوس ستايليانيدس، المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات: "الوصول إلى نصف مليون شخص في أقل من ستة أشهر هو إنجاز هائل. كان تقديم المعونة التقليدية سيستغرق وقتاً أطول بكثير، وسيتكلف المزيد، ولن يعالج ما يحتاجه الناس حقاً، وهو: دخل أساسي لتغطية احتياجاتهم اليومية. ومن خلال التعاون مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني وحكومة تركيا، سنتمكن قريباً من الوصول إلى ما لا يقل عن ضعف عدد الأشخاص المحتاجين."
 
وبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ هو عبارة عن شراكة بين المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والهلال الأحمر التركي والحكومة التركية  , وتستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين في العالم، ويقدر عددهم بنحو 3 ملايين شخص، معظمهم قد اقتلعوا من ديارهم في سورية المجاورة , ومع وجود أكثر من 90% يعيشون خارج مخيمات اللاجئين في المدن والقرى في جميع أنحاء تركيا، فهناك مئات الآلاف يكافحون من أجل التغلب على الظروف الصعبة ويعتمدون على هذا النوع من المساعدات من أجل البقاء.
 
وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: "المساعدات النقدية هي أفضل حل بالنسبة للاجئين في تركيا. فكل ما يحتاجونه متيسر في المحلات التجارية، وهكذا تعود الأموال التي يتم إنفاقها إلى المجتمعات التي تستضيفهم." وأضاف: "هذا الدعم يساعد الآلاف من الآباء والأمهات على إعطاء أطفالهم الاستقرار الذي يحتاجونه في المنزل." , وقال الدكتور كيرم كينيك، رئيس الهلال الأحمر التركي: "لقد قمنا بعمل مثالي مع الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأغذية العالمي لتوفير ظروف معيشية أفضل للاجئين. برامجنا الإنسانية للاجئين السوريين، التي نفذناها لمدة 6 سنوات بوسائلنا الخاصة، قد وصلت إلى مستوى جديد مع شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ. ومن الآن فصاعداً، أنا على يقين من أن المعايير التي وضعتها الشبكة ستكون مرجعاً لمساعدة الأشخاص الضعفاء. "
 
ويستطيع اللاجئون المقيمون في تركيا تقديم طلبات الحصول على مساعدات برنامج "شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ" من خلال مكاتب الهلال الأحمر التركي ومؤسسات التكافل والتضامن الاجتماعي التابعة لوزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التي تتلقى آلاف الطلبات كل أسبوع. ويتم تقييم الأسر، فإذا كانت من الأكثر احتياجاً تتلقى كل أسرة رسالة نصية قصيرة تخبرها بأنها قد تم قبولها في البرنامج وسوف تتلقى المساعدات النقدية الشهرية. كما يتم إخطار الأسر التي تم تقييمها بأنها غير مؤهلة عن طريق الرسائل القصيرة، ويمكن إعادة تقييمها إذا تغير تكوين الأسرة بمرور الوقت , ووقع برنامج الغذاء العالمي اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في أيلول 2016. وتعد شبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ أكبر مشروع إنساني يموله الاتحاد الأوروبي نظراً لعدد الأشخاص المستهدف دعمهم من خلاله، ولأهمية مساهمة الاتحاد الأوروبي.

  • الجبير : السعودية تجري نقاشات مع الإدارة الأميركية لإرسال قوات إلى سورية

  • فرنسا تعلن عن رصد 50 مليون يورو لتمويل مشاريع إنسانية جديدة في سورية

  • أردوغان : ضحايا الأسلحة التقليدية أضعاف من استشهدوا بالكيمياوي في سورية

  • مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات أعمال العنف في سورية واستهداف المدنيين

  • "رويترز" تكشف مسار رحلات جوية سرية لنقل مرتزفة روس للقتال في سورية

  • تعليقات الفيس بوك