الاخبار
بوتين : البلدان الغربية ارتكبت انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وألحقت ضرراً ملموساً بعملية التسوية السياسية للأزمة السورية روسيا ترفض مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن وتقول أنه يتضمن مقترحات موجودة في القرارات الحالية وتحتاج للتنفيذ أردوغان وروحاني يؤكدان على أهمية مواصلة الجهود المشتركة التي تبذلها تركيا وإيران وروسيا لحماية وحدة أراضي سورية جاويش : تركيا والولايات المتحدة أعدتا خارطة طريق بشأن مدينة منبج وسيقرران من سيديرها ويفرض الأمن فيها الرئيس الفرنسي أمام البرلمان الأوروبي : التدخل في سورية كان "حفاظًا على شرف الأسرة الدوليّة" الدول الغربية تقدم لمجلس الأمن مشروع قرار يتضمن تحقيقاً حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية نائب الرئيس الأمريكي : هناك ثمن سيتعين على النظام السوري أن يدفعه إن نفذ المزيد من الهجمات بأسلحة كيماوية وزير الخارجية الفرنسي يحذر من وقوع كارثة إنسانية في مدينة إدلب ويتوقع أن تكون الهدف التالي لقوات النظام
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

الجيش السوري الحر ينفي وصول قوات الأسد وميليشيات إيران للحدود العراقية

أعلن الجيش الأردني أنه قتل 5 أشخاص اليوم قرب معبر التنف عند الحدود العراقية الأردنية السورية , وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اليوم، بأن "قوات حرس الحدود تعاملت خلال الـ72 ساعة الماضية مع تسع سيارات حاولت الاقتراب من الحد الأردني عن طريق معبر التنف باتجاه الأراضي الأردنية، وبعد إطلاق النار والاشتباك معها تراجعت السيارات باتجاه الأراضي السورية , وبعد وقت قليل من الحادثة عادت إحدى السيارات نوع "بك آ"ب ودراجتان باتجاه الأراضي الأردنية، وأسفر الاشتباك عن مقتل خمسة أشخاص وتدمير السيارة والدراجتين وتعطيل سيارة أخرى قدمت لإنقاذ المصابين والقتلى".
 
ورداً على أعلان جيش الأسد سيطرته على أكثر من خمس مساحة منطقة البادية الاستراتيجية ، وقال في بيان السبت، بأنه وصل وحلفاؤه الى الحدود مع العراق في شرق البلاد، أكد الناطق باسم جيش مغاوير الثورة محمد الجراح أن الجيش السوري الحر لا يزال يسيطر بالكامل على منطقة الزكف والمناطق الحدودية مع العراق , ونفى الجراح ، في تصريح صحفي أن " تكون قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران، وصلت إلى الحدود العراقية مع سورية"، معتبرا أن الأخبار التي روجها إعلام النظام بهذا الخصوص، تندرج ضمن الحرب الإعلامية التي تهدف لرفع معنويات مقاتليه، بسبب ضربات التحالف وبهدف تحقيق دعاية من قبل الروس، خاصة مع ظهور وزير الدفاع الروسي بالإعلان عن التقدم المزعوم ، فمن غير المعقول التقدم مسافة (100كم وبعرض 3 كم).
 
من جانبه أوضح عضو المكتب الإعلامي لمغاوير الثورة البراء الفارس، أن قوات النظام تبعد نحو 75 كلم من الحدود السورية- العراقية، إذ تفصلها عنها قاعدة الزكف العسكرية التي تبعد نحو 50 كلم من الحدود، فيما تبعد قوات النظام نحو 20 كلم غرب القاعدة العسكرية. بدوره، قال القائد العسكري في مغاوير الثورة ويدعى أبو الجراح إن تنظيم "داعش" ما زال يسيطر على المناطق الحدودية التي تبعد 5 كلم من قاعدة الزكف العسكرية. وأردف قائلاً إن "التنظيم يسلم المناطق لقوات النظام تباعاً ... لكنها لم تصل حتى الآن إلى الشريط الحدودي" , وحسب الناطق باسم جيش المغاوير، فإن الجيش السوري الحر فرض طوقا أمنيا حول معسكر الزكف في البادية السورية بعرض ثلاثة كيلومترات , ولفت الجراح إلى أن التحالف الدولي مستمر بتنفيذ عملياته التي تدعم جيش المغاوير في البادية السوية، وأضاف أن طيران التحالف يدعم عمليات الجيش السوري الحر لحماية التنف
 
وأكد جراح , أن تقدم جيش النظام جرى في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" ، في حين أن المناطق الحدودية التي تسيطر عليها الفصائل، بما فيها معبر التنف ومعسكر الزكف الذي يبعد عنه نحو 50 كلم شرقا، ما زالت تحت سيطرة قوات الثورة السورية , وبث جيش مغاوير الثورة مقطع فيديو مؤرخ بتاريخ يوم أمس يؤكد أن معسكر التنف ما زال تحت سيطرته ، ولا يوجد به أي من القوات الموالية للنظام , وتمتد المنطقة الصحراوية التي تعرف باسم البادية على مساحة 90 ألف كلم مربع وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والأردنية من الشرق إلى الجنوب الشرقي , وكانت وزارة الدفاع الروسية قد وزعت خرائط تظهر وصول وحدات من جيش الأسد إلى الحدود السورية العراقية، شرق معبر التنف بين سورية والعراق الذي سيطر عليه في آذار العام الماضي مقاتلون من الجيش السوري الحر تدعمهم واشنطن ، وتقول مصادر إنهم يهدفون لاستخدامها كمنصة انطلاق للسيطرة على البوكمال، وهي بلدة على الحدود السورية مع العراق وتتبع لمحافظة دير الزور 
 
وفي وقت سابق ذكر بيان اصدرته قيادة قوات النظام قالت فيه أن "وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة أنجزت بعد ظهر أمس المرحلة الأولى من عملياتها العسكرية في البادية السورية وتمكنت من الوصول إلى الحدود مع العراق الشقيق شمال شرق التنف والسيطرة على عدد كبير من المواقع والنقاط الاستراتيجية في عمق البادية بمساحة 20000 كيلومتر مربع" , وأضاف البيان الذي نقلته وكالة انباء النظام (سانا) "تأتي أهمية هذا الإنجاز من كونه يشكل تحولا استراتيجيا في الحرب على الإرهاب وقاعدة انطلاق لتوسيع العمليات العسكرية في البادية وعلى امتداد الحدود مع العراق" , وكانت الوكالة ذكرت الجمعة ان الجيش ثبت مواقعه في المنطقة شمال شرق منطقة التنف التي تضم قاعدة عسكرية تستخدمها قوات التحالف لشن هجمات على المتطرفين ولتدريب مقاتلين سوريين معارضين يقاتلون تنظيم "داعش"
 
ونقلت وكالة رويترز عن قائد عسكري موالٍ للأسد إن قوات النظام وميليشيات متحالفة معها في جنوب شرقي البلاد وصلت إلى الحدود العراقية يوم الجمعة قرب قاعدة التنف التي تتولى فيها الولايات المتحدة تدريب مجموعة من المعارضين المحليين لقتال تنظيم "داعش" وأشارت الوكالة إلى أن هذا التقدم يأتي بعد تصعيد في التوتر بين الولايات المتحدة وحكومة الأسد وداعميها في شأن السيطرة على الحدود الجنوبية الشرقية مع العراق , وقال القائد، وهو عسكري غير سوري في تحالف الميليشيات الداعمة لقوات النظام ، "إن الوحدات الأولى للجيش وحلفائه وصلت إلى الحدود السورية - العراقية شمال شرقي التنف" , وأشارت رويترز إلى أن للمنطقة أهمية كبيرة للإيرانيين المتحالفين مع الأسد وقد تفتح طريق إمدادات برياً من طهران إلى العراق وسورية ولبنان وهو مبعث قلق كبير لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة , وتقع التنف في منطقة البادية الصحراوية التي تمتد إلى الحدود الأردنية والعراقية. وأعلنت حكومة النظام , البادية أولوية عسكرية.
 
وانتزعت المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة مساحات في البادية من تنظيم "داعش" ما أثار انزعاج الحكومة السورية وحلفائها , وقال القائد العسكري الموالي للنظام أن الأميركيين استعانوا بجماعات معارضة لمنع قوات الأسد وحلفائها من التقدم في المنطقة , وهدد التحالف المؤيد للأسد بضرب مواقع أميركية في سورية محذراً من أن "ضبط النفس" في شأن الضربات الجوية الأميركية سينتهي إذا تخطت واشنطن "الخطوط الحمراء" , وأضاف قائلاً: "إنها رسالة للجميع" , لكنه لم يذكر تفاصيل , وشنت أميركا ضربات جوية يوم الثلاثاء ضد ميليشيات مؤيدة للنظام قالت إنها شكلت خطراً على قوات أميركية وجماعات من المعارضة السورية في المنطقة في ثاني عملية من نوعها في الأسابيع الأخيرة , وأضاف قائلاً: «إنها رسالة للجميع». لكنه لم يذكر تفاصيل , وحذّر بيان قوات الأسد مما سمّاه "مخاطر الاعتداءات المتكررة" للتحالف الدولي و"محاولاته إعاقة تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه في حربهم على الإرهاب".
 
وينتشر جيش مغاوير الثورة في البادية وعند الشريط الحدودي مع العراق، حيث أنشأ أخيراً قاعدة عسكرية ومعسكرات تدريبية تمهيداً لبدء معركة السيطرة على مدينة البوكمال، وذلك بدعم من التحالف الدولي الذي استهدف قبل أيام رتلاً لفصيل مساندة لقوات النظام قرب معبر التنف بعد رفضه الانصياع للتحذيرات , وأفاد مصادر ميدانية أن المعارك العنيفة تتواصل وتتوقف لفترات قصيرة بين فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من التحالف الدولي من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات عربية وأجنبية من جهة أخرى، في محور سد الزلف بريف السويداء الشرقي، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر, وتتركز المواجهات في منطقة تل دكوة وتل العبد على بعد نحو 15 كلم شرق مطار الضمير العسكري في البادية السورية , وتضيف أن التحالف يهدف إلى وقف طموح إيران بفتح طريق بري بين العراق وسورية , فيما تسود حالة من الحذر منطقة البادية السورية، التي لم تشهد خلال اليومين الماضيين اي معارك او مناوشات، إلا أن طيران التحالف حلق فقط فوق في هذة المناطق، دون أن يقصف أية اهداف عسكرية

  • ناشط سوري يصف بألم فاجعة قصف قوات الأسد لمدينة دوما بالغازات السامة

  • الجبير : السعودية تجري نقاشات مع الإدارة الأميركية لإرسال قوات إلى سورية

  • روسيا ونظام الأسد يعيقان وصول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما

  • المعارضة السورية تطالب بوقف هجمات الأسد بالأسلحة التقليدية أسوة بالكيميائية

  • ماكرون : لم نعلن الحرب على الأسد وأقنعت ترامب بضرب مواقع السلاح الكيميائي

  • تعليقات الفيس بوك