الاخبار
لافروف يقول إنه بدأ يلاحظ نزعة إيجابية في صفوف المعارضة السورية باتجاه الحوار مع حكومة الأسد لتسوية الأزمة واشنطن تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سورية للضغط على نظام الأسد وإقناعه بالانضمام للهدنة الثابتة تركيا تكشف تفاصيل المناقشات حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي في سورية لتطبيق اتفاقية مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية القطري ينفي رسمياً أن تكون بلاده قد قدمت دعماً لجبهة النصرة في سورية تعلن استراليا عن استئناف ضرباتها الجوية في سورية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية موسكو تتهم واشنطن بعدم إبلاغها بأنها ستسقط الطائرة وتطالب القيادة الأمريكية بتحقيق معمق في سلوك عسكرييها وزارة الدفاع الروسية تعلن تعليق قناة الاتصال التي أقامتها مع نظيرتها الأميركية لمنع حوادث اصطدام جوية في سورية الولايات المتحدة تعلن أن طياريها لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم مواجهةب أية تهديدات روسية في الأجواء السورية
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

حكومة الأسد تحصل على 225 ألف طن من القمح الروسي رغم عقبات أعاقت الصفقة

حصلت حكومة الأسد على 225 ألف طن من القمح الروسي ضمن صفقة لشراء 1.2 مليون طن من القمح جرى إبرامها في شباط من خلال المؤسسة العامة للحبوب في سورية , ونقلت رويترز عن مصدر في حكومة النظام قوله "إلى الآن وصل 225 ألف طن في المجمل، وهذا عبر صفقات مع ست شركات تجارة محلية، وجميع القمح روسي" , وكانت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب) قد وقعت عقودا مع تجار محليين في شباط بخصوص توريد 1.2 مليون طن من القمح الروسي في ثاني محاولة لإبرام صفقة حبوب ضخمة منذ تشرين الأول .
 
وأبرمت "حبوب" في نهاية العام الماضي صفقة لشراء مليون طن من القمح من روسيا الحليفة والداعم الاكبر للنظام، لإطعام سكان المناطق الخاضعة لسيطرته والحيلولة دون حدوث نقص في الخبز بعد هبوط حاد في إنتاج البلاد من القمح الموسم الماضي , ولم يتم حتى الآن تنفيذ الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع شركة صغيرة مغمورة تسمى زيرنومير , وقال المصدر "الصفقة ما زالت معلقة إذ إن هناك بعض العقبات. لا نعرف ما إذا كان سيتم تنفيذها أم لا".
 
وبدأ النظام أيضا موسم شراء القمح المحلي منذ فترة وجيزة. واشترى حتى الآن نحو 32 ألف طن من القمح لكن الموسم سيستمر حتى أب , وقالت حكومة الأسد إنها تتوقع أن تنتج البلاد 2.17 مليون طن من القمح المحلي في موسم 2017 , ويشير الرقم إلى زيادة بنحو مليون طن مقارنة مع 2016 , وهبط إنتاج سورية من القمح بنحو النصف إلى 1.3 مليون طن العام الماضي ليسجل أدنى مستوياته في 27 عاما مع تضرر قطاع الزراعة وقدرة البلاد على توفير حاجاتها من الغذاء ذاتيا جراء الحرب التي يشنها نظام الأسد على الثورة الشعبية , وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن المؤسسة العامة للحبوب التابعة لحكومة الأسد تسعى إلى استيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن 
 
وكشف ماجد الحميدان المدير العام للمؤسسة، لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام أن ما يميز هذا العقد توريده عن طريق شركات روسية حصرا لتعزيز وتفعيل العلاقات الاقتصادية والتبادلية مع الجانب الروسي , ووفقا له تقدمت نحو 16 شركة روسية لتنفيذ العقد المطلوب مشيرا إلى أن الشركات الروسية المتقدمة كافة ستكون معفاة من التأمينات الأولية وستقدم لها كل التسهيلات المطلوبة مع ضمان تقيدها بحصرية المنشأ الروسي لشحنات القمح المستوردة وضمن المواصفات والشروط المحددة والواضحة في العقد , كما أوضح الحميدان أن العقدين السابقين اللذين أعلنت عنهما المؤسسة مؤخرا رسا الأول منهما المتضمن توريد نحو 200 ألف طن من القمح الروسي على شركة "إس تيان أوف شور" وتم البدء بتنفيذ هذا العقد وتوريد قرابة 124 ألف طن منه وأنه جار استكمال تنفيذ بقية العقد , بينما رسا العقد الثاني على شركة "سوليد1" لتوريد نحو 150 ألف طن سيتم البدء بتوريدها خلال الفترة القادمة.
 
وسبق لروسيا أن صدرت 33.8 مليون طن من الحبوب إلى سورية ، ومن ضمنها 24.6 مليون طن من القمح، في الموسم الماضي الممتد من 1 تموز 2015 إلى 30 حزيران 2016 , وتعتزم روسيا زيادة صادراتها من الحبوب إلى 40 مليون طن ومن ضمنها القمح إلى 30 مليون طن في الموسم الحالي (2017 — 2016) , وتشير بيانات وزارة الزراعة الروسية الخاصة بوتيرة وأبعاد أعمال الحصاد أن محصول القمح سيبلغ 68 مليون طن , وأشارت الوزارة أن روسيا احتلت في الموسم الماضي المركز الأول عالميا في مجال تصدير القمح , في حين انخفض محصول القمح في سورية بمقدار النصف تقريبا إلى 1.3 مليون طن هذا العام وهو أدني مستوى في 27 عاما مع إضرار الحرب التي تشنها قوات الأسد وحلفاءه على الثوار وحاضنتهم الشعبية وشح الأمطار بالقطاع الزراعي وقدرة البلاد على توفير الغذاء لسكانها 
 
 وأكدت مصادر حكومة الأسد أنها طرحت هذا الصيف مناقصة بحجم غير مسبوق بلغ 1.35 مليون طن من القمح المستورد من حليفها السياسي روسيا لضمان إمدادات الخبز الذي يعد غذاء رئيسيا للشعب السوري واشترت بالفعل 350 ألف طن من القمح الروسي مما يبرز حاجة البلاد الملحة للاستيراد , وقبل الحرب المستمرة منذ ستة سنوات كانت سوريا مصدرا للقمح وتنتج أربعة ملايين طن سنويا في عام جيد وقادرة على تصدير 1.5 مليون طن , وحاليا بات القمح والخبز جزءا لا يتجزأ من الحرب مع تأثر مزارع القمح وتوزيع البذور والمطاحن والمخابز , وتدعم حكومة الأسد الخبز في المناطق التي تسيطر عليها وتدعم وكالات الإغاثة الأسعار في بعض المناطق لكن السوريين في مناطق أخرى من البلاد يعانون من نقص الخبز وارتفاع الأسعار.

  • قوات الأسد تعلن هدنة لـ 48 ساعة عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها بمعارك درعا

  • ناكاميتسو : مسألة اعلان حكومة الأسد عن جميع منشآتها الكيماوية تظل عالقة

  • حكومة الأسد تفشل في رفع مصرف سورية المركزي من قائمة العقوبات السويسرية

  • بوتين : بشار الأسد موافق على وضع الانتخابات الرئاسية المقبلة تحت رقابة دولية

  • حكومة الأسد تسمح للأمم المتحدة بإرسال إغاثة إنسانية براً من حلب إلى القامشلي

  • تعليقات الفيس بوك