الاخبار
لافروف يقول إنه بدأ يلاحظ نزعة إيجابية في صفوف المعارضة السورية باتجاه الحوار مع حكومة الأسد لتسوية الأزمة واشنطن تدعو جميع الأطراف الفاعلة في سورية للضغط على نظام الأسد وإقناعه بالانضمام للهدنة الثابتة تركيا تكشف تفاصيل المناقشات حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي في سورية لتطبيق اتفاقية مناطق تخفيف التوتر وزير الخارجية القطري ينفي رسمياً أن تكون بلاده قد قدمت دعماً لجبهة النصرة في سورية تعلن استراليا عن استئناف ضرباتها الجوية في سورية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية موسكو تتهم واشنطن بعدم إبلاغها بأنها ستسقط الطائرة وتطالب القيادة الأمريكية بتحقيق معمق في سلوك عسكرييها وزارة الدفاع الروسية تعلن تعليق قناة الاتصال التي أقامتها مع نظيرتها الأميركية لمنع حوادث اصطدام جوية في سورية الولايات المتحدة تعلن أن طياريها لن يترددوا في الدفاع عن أنفسهم مواجهةب أية تهديدات روسية في الأجواء السورية
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

حكومة الأسد تسمح للأمم المتحدة بإرسال إغاثة إنسانية براً من حلب إلى القامشلي

أعلنت الأمم المتحدة أمس ، أن حكومة الأسد منحتها الأذن لنقل مساعدات بالشاحنات إلى مدينة القامشلي التي تهيمن عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني ، ما يخفف الضغط عن قاعدة تساعد آلافاً شردتهم الحرب على تنظيم "داعش" , وعلى رغم وقوع المدينة على الحدود مع تركيا إلا أن المعبر مغلق , واعتمدت الأمم المتحدة في نقل المساعدات إلى شمال شرقي البلاد منذ تموز 2016 على جسر جوي بين دمشق والقامشلي , وذكر تقرير تابع للأمم المتحدة أن حكومة الأسد أبلغت منسق الشؤون الإنسانية بالمنظمة الدولية وبرنامج الأغذية العالمي في الثامن من حزيران الماضي، أنها وافقت لهما على إرسال مساعدات إنسانية براً من حلب إلى القامشلي , وجاء في التقرير "بمجرد التأكد من سلامة الطريق سيتم فتحه لنقل كل المواد الغذائية وغير الغذائية التي تقدمها الأمم المتحدة"
 
وعمل الجسر الجوي بأقصى طاقته بواقع رحلتين يومياً على مدار ستة أيام أسبوعياً، واستخدم برنامج الأغذية العالمي الرحلات الجوية لتوفير الغذاء لأكثر من 172 ألف شخص في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة خلال الفترة بين منتصف آذار وحتى نهاية أيار الماضي , وكان مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة قال قبل أيام إنه "على رغم فرار حوالى 95 ألف شخص من مدينة الرقة في سورية، إلا أنه لا يزال بالمدينة ما بين 50 ومئة ألف شخص آخرين" , وأضاف "على رغم ورود أنباء عن محاولات التنظيم منع خروج الأهالي من المدينة ، تمكن ما يقدر بعشرة آلاف من سكان الرقة المغادرة منذ السادس من حزيران، عبر النهر والجسور المتضررة والطرق البرية".
 
وتفترض الأمم المتحدة أن 440 ألف شخص قد يحتاجون مساعدات بسبب الهجوم على الرقة. وقال برنامج الأغذية العالمي أمس إنه "سلم مساعدات إلى سبع مناطق يصعب الوصول إليها في محافظتي الرقة ودير الزور"، حيث تعطلت شحنات المساعدات الدورية نتيجة الحرب والحصار طوال أكثر على ثلاثة أعوام , وتواجه المنظمات الانسانية عقبات عدة أمام قدرتها على الاستجابة لأحدث الازمات الانسانية في سورية والناتجة عن تصاعد حدة المعارك الهادفة لطرد تنظيم "داعش" من الرقة، معقله الابرز في سورية , وفرّ عشرات آلاف المدنيين من مدينة الرقة ومناطق اخرى في المحافظة الشمالية منذ بدأت ميليشيات "قوات سوريا الديموقراطية" في تشرين الثاني الماضي حملة "غضب الفرات" ضد المتطرفين بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن
 
ويتوقع أن تشهد مدينة الرقة موجات نزوح جديدة بعد دخول "قوات سوريا الديموقراطية" إليها الأسبوع الماضي , ويعد إيصال المساعدات الإنسانية إلى الرقة أمراً بغاية الصعوبة كونها تتواجد في منطقة شبه صحراوية معزولة، كما لا يدخل عبر الحدود التركية والعراقية المغلقة في معظم الوقت سوى جزء بسيط جدا من الدعم , وتقول منسقة الطوارئ في منظمة اطباء بلا حدود بوك ليندرز لوكالة فرانس برس "هناك امدادات، إلا أنها لا تزال محدودة جداً فيما حاجات السكان كبيرة جدا" , وتغلق تركيا المعابر الحدودية بينها وبين مناطق سيطرة ميليشيات حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا، وتعتبر ميليشيا "وحدات حماية الشعب" ، العمود الفقري لـ"قوات سوريا الديموقراطية" ، منظمة ارهابية 
 
اما المعبر مع العراق الذي يبعد 300 كيلومتر شمال شرق الرقة، فلا يزال مفتوحا، إلا أن الحركة عليه بطيئة، وفق ما يقول مسؤولون محليون , وتعمد الأمم المتحدة بين الحين والآخر إلى ايصال المساعدات جوا من دمشق الى القامشلي شمال شرق الرقة في عملية "معقدة ومكلفة" , إلا ان هذا الأمر يبقى غير كاف لتأمين احتياجات السكان، وفق ما يقول المتحدث الاقليمي لمكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية دايفيد سوانسون , وتأمل الامم المتحدة حاليا بنقل المساعدات الانسانية من حلب إلى القامشلي، لتقطع بذلك مسافة تبلغ أكثر من 400 كيلومتر، لكنها لا تزال بحاجة إلى اختبار سلامة الطريق، بحسب سوانسون , وكان يعيش في مدينة الرقة التي استولى عليها المتطرفون في 2014، نحو 300 ألف مدني، بينهم 80 ألف نازح من مناطق سورية أخرى. 
 
إلا أن عشرات الآلاف فروا خلال الأشهر الأخيرة من المدينة ومناطق أخرى في المحافظة على وقع تقدم القوات المهاجمة التي قاتلت عناصر تنظيم "داعش" في مناطق واسعة في ريف الرقة الشمالي والغربي والشرقي قبل ان تدخل المدينة الاسبوع الماضي , وتقدّر الامم المتحدة ان أكثر من 169 الف شخص نزحوا في محافظة الرقة في شهري نيسان وايار , ويعيش الآلاف حاليا في مخيمات مكتظة لا تتوفر فيها المواد الاساسية , وفي مخيم في بلدة عين عيسى ، 50 كيلومترا شمال الرقة، يقول نازحون جدد أنهم ينامون على الأرض في العراء من دون فراش أو حتى خيم فوق رؤوسهم , ويوضح مدير المخيم جلال عياف لفرانس برس "يعيش حالياً أكثر من 25 ألف شخص في مخيم عين عيسى الذي انشأ ليستقبل عشرة آلاف شخص" فقط , ويضيف "توفر المنظمات الانسانية الدعم ولكنه غير كاف للأعداد التي تصل" إلى المخيم.
 
ويستقبل مخيم عين عيسى يوميا، بحسب ليندرز من منظمة "أطباء بلا حدود"، مجموعات تصل إلى 800 شخص. واختار آخرون النوم على جوانب الطرق وتحت الأشجار في مناطق واقعة شمال المدينة , ويشرح بول دونيهي من "لجنة الانقاذ الدولية" أن "الوضع الأمني غير المستقر بشكل كبير" يعد مصدر قلق آخر للمنظمات الانسانية في المنطقة , ويوضح "هناك الكثير من الألغام والعبوات الناسفة، فضلا عن مخاطر أن يشن تنظيم "داعش" هجمات"، مشيرا إلى "تقارير حول مقتل مدنيين فارين جراء غارات التحالف" الدولي , ويعتقد على حد قوله أن "أكثر من نصف سكان الرقة قد يفرون من المدينة في نهاية المطاف، ولكن يبقى هؤلاء عرضة للالغام وقناصة تنظيم الدولة الاسلامية وللغارات الجوية".
 
ويعاني المدنيون الفارون في المخيمات من مشاكل صحية عديدة بدءا من النقص في السوائل وصولا إلى أمراض مزمنة لا تتوفر القدرة على علاجها , وتتوقع المنظمات الانسانية ارتفاعا ايضاً في أعداد الجرحى بين الفارين مع تصاعد حدة المعارك في المدينة , وتعمل "أطباء بلا حدود" على انشاء مراكز طبية قرب خطوط الجبهة لانقاذ الجرحى قبل نقلهم إلى أقرب مستشفى , وتقول ليندرز "توجد الغام في المستشفيات , ومن الصعب جدا اعادة العمل بها قبل ازالة الالغام ... هذا أمر قد يشكل تحدياً كبيرا" , أما أكثر الأمور صعوبة فهو قدرة المنظمات الانسانية أصلا على الوصول إلى من هم بحاجة إلى مساعدات , ويوضح دونهي "ينتهي الأمر بالكثير من الاشخاص الفارين في مناطق قريبة جدا من جبهات القتال" يصعب على المنظمات الانسانية الوصول إليها.
 
ولا يتمكن الكثيرون من مغادرة مدينة الرقة كون تنظيم "داعش" يستخدم العنف والتهديدات والاعتقال لمنعهم من الخروج , ويخاطر الفارون بالمرور في مناطق اشتباك أو في حقول ألغام أو حتى أن يتم استهدافهم بالخطأ ظنا من طائرات التحالف أنهم عناصر في التنظيم المتطرف , وحذرت "اطباء بلا حدود" الاسبوع الماضي من ان المدنيين يجدون أنفسهم أمام "خيارين مميتين" , وجاء في تقرير للمنظمة "على الأهالي أن يتخذوا قراراً مستحيلا: إما أن يبقوا في الرقة ويعرضوا أطفالهم للعنف والضربات الجوية المُتزايدة، أو أن يخرجوا بهم عبر خطوط المواجهة الأمامية، مع علمهم بأنهم سيضطرون إلى عبور حقول الألغام وأنه من المُمكن أن يجدوا أنفسهم في مرمى نيران الاشتباكات".

  • الأمم المتحدة : سورية في صدارة دول العالم بعدد اللاجئين والنازحين عام 2016

  • إصابة سائق بهجوم شنه مسلحون على قافلة إغاثة من الصليب الأحمر إلى حرستا

  • قوات الأسد تعلن هدنة لـ 48 ساعة عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها بمعارك درعا

  • ناكاميتسو : مسألة اعلان حكومة الأسد عن جميع منشآتها الكيماوية تظل عالقة

  • حكومة الأسد تفشل في رفع مصرف سورية المركزي من قائمة العقوبات السويسرية

  • تعليقات الفيس بوك