الاخبار
التصويت



القائمة البريدية
اشترك في قائمة Syriapress البريدية مجانا لتصلك اخر اخبار الثورة السورية
الاسم
البريد

تابعونا

منظمات أممية تعرب عن قلقها البالغ لتدهور أوضاع المحاصرين بالغوطة الشرقية

أعربت منظمة الصحة العالمية عن القلق البالغ بشأن تدهور الأوضاع في الغوطة الشرقية بريف دمشق , وتفيد سلطات الصحة المحلية في الغوطة الشرقية بمقتل 84 شخصا وإصابة أكثر من 650 في غضون أربعة أيام من الرابع عشر وحتى السابع عشر من تشرين الثاني , وذكرت المنظمة أن الأدوية المنقذة للحياة والمعدات الجراحية والإمدادات الطبية تـُمنع من دخول المنطقة، على الرغم من تصاعد العنف وازدياد الاحتياج للمساعدة الإنسانية , وشددت إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا على الحاجة لوصول المساعدات الإنسانية بشكل دائم وبدون عوائق إلى الغوطة الشرقية بالإضافة إلى الإجلاء الطبي للمرضى , وقالت إن الإمدادات الطبية المنقذة للحياة متوفرة، وإن منظمة الصحة العالمية وشركاءها مستعدون للاستجابة للاحتياجات بمجرد السماح لهم بدخول المنطقة. 
 
فيما أعلن مركز القوات الروسية في سورية ، اليوم الخميس أن حكومة الأسد تجري ، بالتعاون مع العسكريين في المركز، مفاوضات لفتح ممر إنساني إضافي، جنوب منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية , وأوضح المركز الروسي، وفقًا لقناة "روسيا اليوم" الإخبارية، أن الممر الجديد سيسمح للسكان بالتنقل بحرية , وكشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن سكان الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل نظام الأسد يعانون نقصاً شديداً في الغذاء لدرجة أنهم يأكلون القمامة ويجبرون أطفالهم على التناوب في تناول الطعام , وأفاد تقرير المنظمة الأممية أمس , أن سكان الغوطة تناولوا طعاما منتهي الصلاحية، إضافةً إلى علف الحيوانات والنفايات، وبقوا أياما دون طعام وقاموا بأنشطة شديدة الخطورة للحصول عليه.
 
وفي وقت سابق أعرب برنامج الأغذية العالمي عن بالغ قلقه  جراء تعرض جزء من المساعدات الغذائية  للتلف أثناء القتال داخل منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة ، على بعد حوالي 15 كيلومتراً من العاصمة السورية دمشق ,  وقال البرنامج أنه قد أصيبت نقاط توزيع الأغذية التابعة لأحد شركاء البرنامج المحليين في دوما ولحسن الحظ ، لم يكن هناك أشخاص في المبنى وقت القصف , وقد أصيبت نقاط التوزيع  ودمرت كمية من الأغذية التي يقدمها البرنامج. ويعمل برنامج الأغذية العالمي وشريكه على التحقق من حجم التلفيات , وتشير التقديرات الأولية أن كمية الحصص الغذائية التي تعرضت للتلف كانت تكفي لإطعام 90 عائلة لمدة شهر.
 
وكانت قد وصلت مساعدات البرنامج إلى دوما في يوم 12 تشرين الثاني، وهي أحدى مدن الغوطة الشرقية، وتم إيصال حصص غذائية لأكثر من 20 ألف شخص ومنتجات تغذية خاصة لحوالي 10 آلاف طفل. وقد تم توزيع معظم هذه المساعدات على المنطقة بشكل آمن قبل القصف , وأدان البرنامج إتلاف المساعدات الغذائية داخل سورية ,  وحث جميع أطراف النزاع على احترام المبادئ الإنسانية والسماح بتوصيل الأغذية وتوزيعها بشكل آمن إلى الأسر المحتاجة بغض النظر عن أماكن تواجدها , وقال البرنامج أنه منذ أيلول الماضي، قام بتوصيل مساعدات غذائية إلى أكثر من 110 ألف شخصاً في المناطق المحاصرة بمنطقة الغوطة الشرقية بما في ذلك حرستا وكفر بطنا ودوما، فضلاً عن إمدادات التغذية لأكثر من 20،000 طفل ,  وعلى مدار هذه الأزمة 
 

  • النظام يتفق مع"داعش" على خروج عناصره من جنوب دمشق إلى المنطقة الشرقية

  • منظمات مدنية سورية تدعو بوتين لوقف الحرب في البلاد قبل انطلاق كأس العالم

  • لجنة تحقيق أممية : السوريون عانوا من فظائع تفوق الوصف خلال 7 سنوات

  • الطفل الرضيع "كريم" يصل إلى تركيا ضمن قوافل المهجرين من الغوطة الشرقية

  • "أطباء بلا حدود" تتعهد بمواصلة دعمها للأطباء والممرضين في الغوطة الشرقية

  • تعليقات الفيس بوك